الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

الكنى 10

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

اماميّة الرّجل حتى نعتبر ذلك مدحا ملحقا له بالحسان فيندرج الرّجل عندنا في المجاهيل أبو الجوشاء عدّه الشّيخ ره في رجاله من دون ذكر اسمه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله صاحب رايته يوم خرج من الكوفة إلى صفّين ثم قال ودفع راية المهاجرين إلى نوح بن الحرث بن عمرو بن عثمان المخزومي ودفع راية الأنصار إلى قرطة بن كعب ودفع راية كنانة إلى عبد اللّه بن بكير بن عبد يا ليل ودفع راية هذيل إلى عمرو بن أبي عمر الهذلي وراية همدان إلى رفاعة بن أبي رفاعة الهمداني وخرج على مقدّمته أبو ليلى بن عمر وأبو سمرة بن ذويب انتهى وأقول قد ذكرنا في المقدّمة انّ دفع الراية إلى الرّجل تعديل له ولذا نعتبر الرّجل هذا ثقة ولا أقل من كونه في أعلى الحسن لكونه مدحا معتدا به بعد وضوح كونه اماميا أبو جويرة الجرمي هو حطان بن خفاف المزبور في محلّه أبو الجهم بن أعين هو بكير بن أعين بن سنن الشّيبانى أبو الجهم بن الحرث عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله وقيل اسمه عبد اللّه انتهى وعن تقريب ابن حجر أبو جهيم بالتّصغير ابن الحرث بن الصّمة بكسر المهملة وتشديد الميم ابن عمر الأنصاري قيل اسمه عبد اللّه وقد ينسب لجدّه وقيل هو عبد اللّه بن جهيم بن الحرث وقيل اسمه الحرث بن الصّمة وقيل هو اخر غيره وهو صحابي معروف وهو ابن أخت ابىّ بن كعب بقي إلى خلافة معاوية انتهى وأقول انى لم استثبت حال الرّجل ومجرد كونه صحابيا لا يجدى في وثاقته كما أوضحناه في فوائد المقدّمة أبو الجهم الكوفي هو ثوير بن أبي فاخته سعيد بن علاقة الّذى أثبتنا في محله كونه اماميا حسن الحال أبو الحيش هو انس بن رافع وقيل إن كنيته أبو الحيسر كما مرّ في محلّه أبو الجيش البلخي هو المظفّر بن محمّد الخراسانىّ البلخي الّذى أثبتنا كونه في أعلى الحسن بل ثقة لشيخوخة الإجازة أبو حاتم هو محمّد بن إدريس بن المنذر الحنظلي المردّد بين المجهول والضّعيف أبو حاتم الرّازى يظهر من عبارة النّجاشى في سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري انّه من وجوه محدّثى العامّة لأنّه قال كان يعنى سعد سمع من حديث العامّة شيئا كثيرا وسافر في طلب الحديث لفى من وجوههم الحسن بن عرفة ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وابا حاتم الرّازى وعبّاس البرفقى ولقى مولانا ابا محمّد ( ع ) الخ ولم يتبيّن اسمه ولا حاله أبو حاجر هو يزيد بن عامر بن الأسود السّوائى الصّحابى المزبور في محلّه أبو الحارث هو كثير بن كلثم أو كلثمة ومحمّد بن عبد الرّحمن أبو حازم الأعرج هو سلمة بن دينار الإمامىّ المجهول المزبور أبو حازم النّهدى هو ميسرة بن حبيب الإمامىّ المجهول المزبور أبو حازم النّيسابورى يظهر من عبارة الشّيخ ره الآتية في أبى منصور الصّرام انّ ابا حازم النّيسابورى أستاذ الشيخ وتلميذ أبى منصور ولازم كون الرّجل من مشايخ الشّيخ ره كونه معتمدا واللّه العالم أبو حازم الأحمسي هو سعيد بن أبي حازم على نسخة وفي النّسخة الأخرى أبو خازم بالخاء أبو حامد هو أحمد بن إبراهيم المراغي الحسن بل الثّقة أبو حامد مولى مزينة الكوفي هو سليمان بن عبد اللّه المزبور في محلّه أبو حبش أو حبيش هو تميم بن عمر وعامل أمير المؤمنين ( ع ) على المدينة الثّقة على الأقوى أبو حبيب الأسدي هو ناجية بن أبي عمارة الصّيداوى الّذى مرّ حسن حاله في محلّه أبو حبيب النّباجى عنونه النّجاشى ره كذلك وقال له كتاب أخبرنا أبو الحسين علىّ بن أحمد قال حدّثنا محمّد بن الحسن عن الحميري عن أيوب بن نوح عن صفوان عن أبي مسكان عن أبي حبيب بكتابه انتهى وقد استظهرنا في ترجمة ناجية بن أبي عمارة أبى حبيب الصّيداوى الأسدي اتّحاده مع أبى حبيب النّباجى هذا والتأمّل في ذلك كما يظهر من المولى الوحيد ره لا وجه له سيّما بعد الاشتراك في الكنية والرّاوى عنه وهو ابن مسكان وكذا صفوان بواسطة واحدة مضافا إلى كون الاتحاد صريح الصّدوق ره في باب المصلّى يريد الحاجة حيث ادرج في السّند ابا حبيب ناجية فصرّح باسمه وقال الميرزا ره انه قد روى عنه أبو جعفر بن بابويه في الفقيه بسنده وفيه منه توثيق ما على انّ غير ذلك رأينا له روايات تدلّ على حسن حاله وحسن اعتقاده انتهى وفي التّعليقة ما لفظه كون أبى حبيب الأسدي ناجية ذكره الصدوق ره في طريقه اليه ويروى عنه جعفر بن بشير وكذا صفوان في الصّحيح بواسطة معاوية بن عمّار وكذا ابن مسكان وفي كتاب الخمس من التّهذيب يظهر منه حسن عقيدته الخ وأقول ظاهر النّجاشى كون الرّجل اماميا ويثبت حسن حاله بما سمعت بقي الكلام في اللّقب ففي بعض النّسخ النّياجى بالنّون والياء المثنّاة من تحت والألف والجيم والياء ولكن نصّ العلّامة ره في ايضاح الاشتباه بكونه النّباجى بالباء الموحّدة بدل الياء المثنّاة الّا انّه شدد النّون ولم أقف للفظّة على التشديد وجها للنّسبة وامّا على التّخفيف فهو نسبة إلى نباج ككتاب بلدة بالبادية على طريق البصرة يقال له نباج بنى عامر بن كريز وهو بحذاء فيد وحكى في المعجم عن أبي عبد اللّه الكوفي انّه من البصرة على عشرة مراحل به يوم من أيام العرب مشهور والنّباج هذا استنبط مائه عبد اللّه بن عامر بن كريز شقق فيه عيونا وغرس نخلا وولد به وساكنه رهطه بنو كريز ومن انضمّ إليهم من العرب أبو حبّة البدري وهو ثابت بن النّعمان وروح بن زنباع الجذامي وعامر بن عمرو أبو الحتوف قد مرّ في ترجمة أخيه سعد بن الحرث بن سلمة الأنصاري العجلاني بيان كونهما جميعا من شهداء الطفّ رضوان اللّه عليهما وكفى بذلك شاهدا على الوثاقة أبو الحجّاج عدّه الشيخ ره في باب الكنى من أصحاب الباقر ( ع ) من رجاله فقال روى عنه عثمان بن عيسى انتهى ولم يتبيّن اسمه وظاهر الشّيخ ره كونه اماميا ويمكن جعل رواية عثمان بن عيسى عنه دليلا على كونه محلّ اعتماد أبو الحجّاج كنّى الشّيخ ره به عبيد اللّه بن صالح الخثعمي الكوفي وهو كنية عبد اللّه الثّمالىّ الصّحابى أيضا أبو الحجّاف هو داود بن أبي عوف البرجمي الكوفي الثّقة وانّما أثبتناه هنا على ما هو الصّواب من كون اللّفظة بتقديم الحاء على الجيم لا كما زعمه الفاضل التفرشي من تقديم الجيم وقد بينّا ذلك في ترجمة داود المذكور أبو حجر الأسلمي لم يتبيّن اسمه وانّما روى محمّد بن سليمان الدّيلمى عنه من دون ذكر اسمه عن أبي عبد اللّه ( ع ) لكن روى في باب زيارة النّبى ( ص ) من الكافي هذا الخبر بعينه عن محمّد بن سليمان عن أبي يحيى الأسلمي عن أبي عبد اللّه فيمكن ان يكون أحدهما مصحف الآخر أو كونهما رجلين والعلم عند اللّه تعالى أبو حجية الكندي هو اجلح بن عبد اللّه ويحيى بن عبد اللّه بن سوية المزبور ان في محلّيهما أبو حذيفة الكاهلي الخراساني هو إسحاق بن بشر الموثّق أبو حذيفة كنية مهشم بن عتبة الصّحابىّ المجهول المزبور أبو الحرث هو أبو الحارث المزبور يكتب بغير الف وينطق بالألف أبو حسان هو جميل بن زياد الجملي المرادي الكوفي الإمامىّ المجهول وموسى بن عبيدة العجلي الكوفي الإمامىّ المجهول أبو حسّان الأنماطي عدّه الشّيخ ره من دون ذكر اسمه من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول أبو حسان العجلي عدّه الشّيخ ره في الكنى من دون ذكر اسمه من أصحاب الباقر ( ع ) واسمه موسى بن عبيدة المزبور في محلّه أبو الحسحاس هو الفضيل بن عائذ الصّحابىّ المجهول المزبور في محلّه أبو الحسن هو كنية جمع كثير كأحمد بن حاتم بن ماهويه وأحمد بن سليمان وأحمد بن محمّد بن عمران وجلبة بن عيّاض وحمزة بن زياد وزياد بن سارة وغيرهم ممن يعسر تعدادهم وقد عدّ في النقد جملة وافية منهم ينيفون على مائة فلاحظ أبو الحسن الأبلّى هو علىّ بن محمّد بن شيران المتقدم بيان وثاقته أبو الحسن بن أبي القاسم بن أبي الطيّب الرّازى قال المولى الوحيد انّه يأتي في جدّه انّه من أهل العلم وفي أبى منصور أيضا ما ينبغي ان يلاحظ انتهى ونوقش فيه بانّ جدّ أبى الحسن هذا ليس هو أبو الطيّب وانّما جدّه أبو منصور واشتبه من جعل جدّه ابا الطيّب أبو الحسن بن أحمد بن علىّ بن الحسن بن شاذان القمّى هو كنية محمّد بن أحمد هذا وقد بينّا حسن حاله في ترجمته أبو الحسن الأحمسي ليس له ذكر في كلمات علماء الرّجال وانّما وقعت الرّواية عن جعفر بن بشير عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب لبس الحرير من كتاب الزي والتجمّل من الكافي وعن علي بن الحكم عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب ما يجوز لبسه للحرم من الثّياب من الكافي وباب ما يجب على المحرم اجتنابه من التّهذيب وعن عبد اللّه بن سنان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب الأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر